vendredi 30 octobre 2009

piratage de paypal par un jeune tunisien de 17 ans

الشاب التونسي الذي قام بقرصنة عملاء احد أهم المواقع المؤمنة في مجال التعاملات المالية الالكترونية (PayPal).... التقنية المتبعة كانت كلاسيكية و تعرف ب phishing. اذ قام بإنشاء موقع مطابق ثم قام ببعث الملايين من السبام يحتوي طلبا من الموقع لتحديث بياناتهم الشخصية من أرقام حسابات إلى أرقام سرية إلى كل المعطيات الضرو...رية لإتمام عملية التحيل و للاستيلاء على الحساب. الضحايا ممن صدقوا يقومون بإرسال هذه المعطيات الى الموقع الذي انشاءه المتحيل لتتم بدلك العملية.... تتم بعد ذلك العمليات المالية و قد تم اقتناء عديد المقتنيات -- باستعمال أموال الحسابات المستولى عليها-- من المواقع الداعمة للتجارة الالكترونية e-bay .... المشكلة الوحيدة أن هذا الشاب مقيم في تونس و لا يستطيع الاستفادة من غنيمته لذلك قام بإيجاد شركاء له في بلد الضحايا و هو فرنسا حيث يقوم هؤلاء بعملية الشراء و التسلم ليتم بعد ذلك إرسال المقتنيات عن طريق طرود بريدية. العملية لقيت متابعة من السلطات الفرنسية و الدولية وكانت البداية مع الشرطة المالية الفرنسية (brigade financière) حيث قد تم إلقاء القبض على احد أولئك الشركاء و هو بصدد إرسال احد الطرود و تم التفطن إلى وجود أربعة شركاء على الأقل من مناطق متفرقة من فرنسا (منت بوليه‘ فالنسيان‘ ران و تولوز)....هدا وقد ابدي القرصان عدم مبالاته بالتطورات إلا أن هناك ما سيؤرقه باعتبار وجود لجنة قضائية دولية (commission rogatoire internationale) تسعى خلفه. هدا في ما يخص عمليات التحيُل المالي.... إذ أن له صولات أخرى و قد تسبب في إغلاق أكثر من منتدى و موقع للتبادل (forum et site de partage) و قد اخترق بصفة كلية احد المواقع وبعث برسالة بصفته المشرف العام إلى حد المواقع المنافسة مهددا بإغلاق الموقع مما أدى إلى إغلاق الموقع احتياطيا. الغريب في الأمر هو وقاحته هدا القرصان و جرأته الكبيرة إذ انه لم يتردد في الإعلان عن اسمه الحقيقي و عنوانه و سنه و رقم هاتفه و حتى إبداء صورته مطالبا المشرفين ببذل أفضل ما لديهم للإيقاع بيه. الأغرب من كل هذا أن عمر هذا القرصان اقل بكثير من عدد ضحاياه المعلنين (19 ضحية) فقد أتم عامه السابع عشر في مارس الماضي

source+vidéo:http://www.facebook.com/video/video.php?v=1197624460692&ref=nf#/video/video.php?v=1197624460692

jeudi 29 octobre 2009

Microsoft Security Essentials disponible


ujourd'hui Microsoft devrait mettre à disposition en téléchargement la version finale de son outil Microsoft Security Essentials (nom de code Morro). Disponible en version bêta depuis le mois de juin dernier, cet outil succède à Windows Live OneCare, l'ancienne offre payante de Microsoft en matière d'antivirus. Mais contrairement à OneCare, Microsoft Security Essentials est gratuit et destiné aux utilisateurs de Windows XP, Windows Vista et Windows 7.

Interrogé par nos soins, Bernard Oughanlian, directeur Technique et Sécurité de Microsoft France, avait déclaré : « Microsoft Security Essentials a pour objectif d'offrir une protection anti malware au sens large. Il s'agit d'apporter une protection de qualité aux utilisateurs qui soit facile à utiliser avec des performances non intrusives. On souhaite éviter les problèmes bien connus où lorsque l'antivirus se met en route et qu'il embête tout le monde, l'utilisateur finit par le désactiver ».

Au travers de nos tests de la version bêta, l'outil s'était révélé simple d'utilisation, stable et relativement efficace. Nous avions cependant noté une consommation de mémoire assez élevée par rapport à certains concurrents, gratuits comme payants. Microsoft Security Essentials saura-t-il trouver sa place sur le marché ? En tout cas, pour l'heure peu de fonctionnalités le distinguent des autres produits gratuits tels qu'Antivir ou Avast.



Télécharger Microsoft Security Essentials 1.0 Final:

mardi 27 octobre 2009

احذروا بعض كلمات البحث على الانترنيت

إذا كنت ترغب بالبحث عن أشياء على الإنترنت مثل "كلمات الأغاني" أو "مجاني"، فإنك تدخل إلى عالم خطير، واحتمال تعريض جهازك للفيروسات وغيرها من البرمجيات الخبيثة والضارة المعروفة باسم Malware.
فقد تمكنت دراسة حديثة أجرتها شركة "مكافي" الأمريكية لمكافحة الفيروسات، من تحديد "كلمات البحث" الأكثر خطورة على الإنترنت، والتي تعرض من يبحث عنها إلى خطر انتشار الفيروسات أو البرمجيات الضارة في جهازه.
وشملت الدراسة 2600 "كلمة مفتاحية" شائعة في خمس محركات بحث على الإنترنت هي "غوغل" و"ياهو" و"لايف" و"إيه أو أل" و"آسك"، كما عمدت إلى تحليل 413 ألف صفحة إنترنت.
وفي هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي لشركة "مكافي"، ديفيد دي والت، "خلال العام الماضي فقط، شهدنا تحولاً غير عادي في البرمجيات الضارة.. فقد انطلقت من قبو لأحد المتلصصين وتحولت إلى 'جريمة منظمة عبر الفضاء الإلكتروني' ثم تحولت مؤخراً إلى شكل من أشكال الإرهاب وغيرها من الهجمات الجيوسياسية المنظمة."
ولعل أشهر الفئات التي تنتشر من خلالها هذه البرمجيات الضارة فهي "شاشات التوقف" أو "حافظات الشاشات" المعروفة باسم Screensavers، والألعاب المجانية والعمل من المنزل والألعاب الأولمبية ولقطات الفيديو والمشاهير والموسيقى والأخبار.
أما أخطر الكلمات أو المصطلحات التي قد تلحق الضرر بالباحث عنها فهي: "كلمات الأغاني" و"ماي سبيس" و"تحميل موسيقى مجانية" و"طرق الغش في الألعاب" و"نغمات ورنات الهواتف الخلوية المجانية" و"فيلبس" و"الأحاجي" و"ألعاب الشدة" أو "الكوتشينة".
ودائماً ما تأتي شركات مكافحة الفيروسات متخلفة بخطوات عن مبتكري الفيروسات والبرمجيات الضارة، ويقول دي والت في هذا الصدد: "نحن متأخرون عنهم كثيراً.. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، ذلك أن البنية التحتية العالمية للإنترنت اتسعت بصورة كبيرة، وتصل نسبة أجهزة الكمبيوتر غير المحمية إلى 50 في المائة."
وأشار دي والت إلى المراهق الذي نشر فيروسات على موقع "تويتر" بسبب شعوره بالملل.
وكان المراهق مايكل موني، طالب المدرسة البالغ السابعة عشرة من العمر، قد اعترف في مقابلة على شبكة "سي نت" المتخصصة بأخبار التكنولوجيا، أنه قام بإرسال 10 آلاف رسالة تحتوي على "برمجيات خبيثة" في ما لا يقل عن 190 حسابا على موقع تويتر الشهير.
وردا على التساؤل حول سبب فعلته، قال موني إنه فعل ذلك لأنه كان "يشعر بالملل."

lundi 26 octobre 2009

معكم نجحنا ومعكم نواصل





الوفاء والولاء لسيادة رئيس الجمهورية المتجددة ولايته زين العابدين بن علي صاحب الفضل
والعطاء ،ـ هذا ويحق لنا أن نهنيء بعضنا البعض ، صغارا وكبار ، ونجدد العهد مع النجاحات ورفع
التحديات حتى نتمكن من مزايلة كل العقبات... ونحقق ما نصبو إليه من رغبات

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1260120185802&saved

dimanche 25 octobre 2009

برنامج مايكروسوفت المجاني للفيروسات يسجل 1.5 مليون تحميل

قالت شركة مايكروسوفت الأمريكية إن برنامجها المجاني لمكافحة الفيروسات "سكيورتي إثنشالز" سجل أكثر من 1.5 تحميل، خلال الأسبوع الأول من إطلاقه. وصممت مايكروسوفت البرنامج لمستخدمي أنظمة تشغيل "ويندوز" ممن لا يروق لهم دفع مبلغ يتراوح بين 40 أو 50 دولار سنوياً، لشراء برامج مكافحة الفيروسات. وكانت الشركة قد أطلقت برنامجها في 29 سبتمبر الماضي، وقد رصد موقع مايكروسوفت في 6 أكتوبر أكثر من 1.5 مليون تحميل.

جوجل تركز على نظام البحث بالصوت

أعلن احد كبار المسؤولين في شركة جوجل أن نظام البحث على شبكة الأنترنات بالصوت وليس بالكتابة تمثل فرصة واعدة أمام الشركة لتعزيز حضورها في شبكة الأنترنات المتوفرة على أجهزة الهاتف النقال. جاء ذلك على لسان نائب رئيس القسم الهندسي في الشركة فيك جوندوترا خلال ندوة عقدها على هامش معرض سان فرانسيسكو للأنترنات.
وقال جوندوترا ان الخدمة الجديدة للبحث بالصوت على شبكة الأنترنات تعتبر الآن محور عمل جوجل. وصرح جريج استرلينج احد محرري مجلة SearchEngineLanf بأنه لو نجحت جوجل في تطوير خدمة البحث بالصوت على شبكة الأنترنات فان ذلك سيكون احد مزاياها الإستراتيجية.
واقر جوندوترا بان احد المشاكل التي واجهت جوجل في السابق كان التعرف على اللهجات وفهم طلب البحث بالصوت حيث أثيرت شكاوي بان نظام البحث بالصوت في جوجل لا يتعرف سوى على اللهجة الانقليزية الخاصة بشمالي الولايات المتحدة.
لكن جوجل طورت هذه الخدمة حاليا حيث بإمكان التقنية الجديدة التعرف على اللهجات وفهمها حسب قول جوندوترا الذي قال "إنني اطلع يوميا على طلبات البحث بالصوت وهي ناجحة حاليا وتتطور بسرعة فائقة وتتسع دائرة استخدام هذه الخدمة بشكل غير مسبوق". وأشار إلى انه منذ أن أطلقت جوجل هذه الخدمة في أجهزة أي فون النقالة زادت الدقة بنسبة 15 بالمائة لان مزيدا من المستخدمين باتوا يطلبون البحث بالصوت مما مكن الشركة من التعرف على مزيد من الأصوات واللهجات.
يذكر أن جوجل قد أطلقت عام 2002 خدمة البحث عبر الهاتف لكنها ألغتها بسبب عدم جدواها وبعد ست سنوات طورت الشركة هذه التقنية وتم طرحها على أجهزة الجوال اي فون التي تنتجها شركة ابل الأمريكية. كما طرحت هذه الخدمة مؤخرا على أجهزة الهاتف النقال بلاك بيري ومن قبل شركة تي موبايل جي وان للهاتف النقال.
وقال سترلينج "اذا نجحت جوجل في تقديم نسخة مطورة ودقيقة من تقنية البحث بالصوت فانها ستزيد من نسبة مستخدمي نظام البحث الخاص بها".

تونس الأولى إفريقيا في تكنولوجيا الإتصال

صنف منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في تقريره السنوي 2008-2009، حول توفر البنى التحتية للتكنولوجيات الحديثة للاتصال، تونس في المرتبة الأولى مغاربيا وإفريقيا للسنة الثالثة على التوالي، والمرتبة 38 عالميا من أصل 134 دولة.